Uncategorizedاخترنا لكمالمزيد من آي تو زد سيريا

بمباركة بيدرسون: إشهار أول مؤسسة معنية بالدراسات الاجتماعية في سوريا

خاص ..
بمباركة من مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، تم إشهار أول مؤسسة معنية بالدراسات الاجتماعية في سوريا، مهمتها إعادة تحليل المفاهيم التي تم تقديمها من خلال علم الاجتماع.

وفي تصريح خاصA2zsyria ، أكد أسامة أحمد رئيس مجلس الأمناء في المؤسسة أن إشهار مؤسسة “سنا لدراسات وأبحاث علم الاجتماع” سيكون أساسًا أوليًا في فهم المعادلات الاجتماعية والفكرية والسياسية في البلاد، وتسعى المؤسسة إلى تقديم دراسات ومقاربات أكثر علمية وموضوعية وتأصيلية في فهم القضايا السورية.

وأشار أحمد إلى أن المؤسسة عملت على عقد شراكات مع منظمات دولية، وعقدت ثلاثة اجتماعات مع مكتب بيدرسون في دمشق، وحصلت على وعود بتلقي الدعم من المنظمة الأممية ومباركة عملها. وقد تم توجيه الدعوة إلى مدير مكتب بيدرسون، وحضر من المكتب المسؤول السياسي، كبادرة حسن نية وتشجيع لعمل المؤسسة.

إشهار أول مؤسسة معنية بالدراسات الاجتماعية في سوريا

وقال أحمد: “نسعى إلى رفد المكتبات والمؤسسات الرسمية، ولدينا رؤية خاصة في فلسفة علم الاجتماع، ونسعى لأن يأخذ علم الاجتماع دورًا أكبر ويحدث نهضة حقيقية ضمن عملنا”، لافتًا إلى أن أولوية المؤسسة ستكون وفق احتياجات المجتمع.

وبينما يعاني المجتمع السوري من حالة تفكك مجتمعي، وتراشق إعلامي، وذباب إلكتروني، وتخوين، وغياب غير مسبوق للثقة بين مكونات المجتمع، وجّه رئيس مجلس الأمناء رسالة إلى كل السوريين، نداء محبة وأخوة وسلام، وحث على التعاضد والتآزر، ومصافحة في القلوب قبل الأيادي.

اقرأ أيضا:أين وزارة الشؤون الاجتماعية من حفلات الجنون الاجتماعية للسوريات

وفي ظل غياب التمثيل الحقيقي للمرأة في المجتمع السوري، أعربت الباحثة الاجتماعية والمسؤولة في مؤسسة سنا الدكتورة إيمان عبد السلام حيدر عن عدم رضاها عن تمثيل النساء في الحكومة السورية، معربة عن أملها بتحسن هذا الواقع بهمة المجتمع المدني، وبجهود الأبحاث الاجتماعية التي ستعمل عليها مؤسسة سنا.

التمثيل النسائي في سوريا

وأضافت أن صوت المرأة سيرتفع بالحق والعلم والوعي، مع الأمل بأن يتم أخذ تمثيل المرأة بنسبة مقبولة في مجلس الشعب السوري الجاري تشكيله، متمنية أن يكون الاختيار سليمًا.

وأشار التقرير الصادر عن المؤسسة، إلى الكوارث والتحديات التي يواجهها الشعب السوري، والحاجة الماسة لدعم قطاع المنظمات والجمعيات المجتمعية الناشطة في المجال الفكري والإنساني والحقوقي، والمساهمة في دعم المنظمات الأهلية في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها سوريا.

ويبقى السؤال: هل سيسمح لهذه المنظمة المرخصة أصولًا من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بإجراء الدراسات والأبحاث الاجتماعية الحساسة، وإظهار الأرقام التي قد تُحرج الحكومة؟ أم أن “مقص الرقيب” تم نقله من نظام البعث إلى الحكومة الانتقالية بلون آخر وشكل مختلف؟ وهل سيكون لمكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا رأي آخر، أم أن دعمه شكلي لا يقدم ولا يؤخر؟

A2Zsyria

صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress

Visited 56 times, 1 visit(s) today