اخترنا لكمتقارير خاصة

من يمول داع11 ومن يمده بالغذاء

خاص –
إذا كانت جميع دول المنطقة مشتركة مع بعضها ولديها النية والعزم والقدرة على القضاء على تنظيم داع11، فلماذا هذا التنظيم ينمو ويكبر وينفذ عمليات متنوعة؟ والسؤال الأهم: من يغذي هذا التنظيم؟ ومن أين يحصل على الطعام والشراب؟ وكيف يتسلل أفراده إلى معسكراته؟ وكيف يخرجون لتنفيذ الأعمال الإرهاب2ية؟ وكيف ينتشرون؟

إذا كانت سوريا تحارب سابقًا التنظيم كما كانت تدّعي، واليوم انضمت “سوريا الجديدة” إلى التحالف الدولي لمحاربة التنظيم، وإذا كان العراق يحارب التنظيم بشدة واستطاع أن يدحره من الموصل والصحراء، ويقيم اليوم حواجز إسمنتية على الحدود مع سوريا بغية منع تسرب التنظيم إلى العراق، وإذا كان الأكراد مع الأميركيين يحاربون التنظيم ويضربون قواعده، وإذا كان الطيران الحربي الأردني يدك معاقل التنظيم، والتركي يخشى التنظيم ويحاربه إلى جانب القوات السورية الجديدة، يبقى السؤال: من أين يأكل التنظيم؟ وأي شبكة اتصالات يستخدم؟ ومن يحوّل له الأموال؟ وأي فضاء سيبراني يستخدم؟ ومن أين يحصل على السلاح المتطور؟ وكيف يعيش هذا التنظيم من نسائه وأولاده؟ كيف يتعالج؟ ومن أين يحصل على المياه؟

من يمول داع11

هل لدى أحد رؤية يشرح لنا: إذا كانت كل دول المنطقة تحارب تنظيم داع11، فمن أين يعيش هذا التنظيم؟ إذا كانت جميع الدول المعنية تراقب تعليق أي مواطن لديها وتحبسه على تعليقه إذا رفع سقف النقد أو حمل القليل من الشتائم والكراهية، فهل عجزت هذه الدول عن تفكيك تنظيم داع11 ومحاصرته؟ وكيف نجحت بتفكيك مخيم الهول والتنظيم ينمو هناك؟ أسئلة صعبة من دون إجابات.

ولنعد بالذاكرة قليلًا: داع11 هو اختصار لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وهو تنظيم إرهاب22ي مس22لح يتبنى الفكر الس2لفي الج22هادي. تأسس في عام 2003 تحت اسم “جماعة التوحيد والجهاد” بقيادة أبو مصعب الزرقاوي، ثم بايع تنظيم القاع2دة وأصبح يُعرف بـ”تنظيم القاع2دة في بلاد الرافدين”.
وتحوّل التن2ظيم إلى داع11 في عام 2013، بعد أن أعلن عن اندماجه مع “جبهة الن21صرة” في سوريا، وأطلق على نفسه اسم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داع11).

في عام 2013–2014: بدأ داع11 بالسيطرة على مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا، خاصة في محافظتي الرقة ودير الزور، مستفيدًا من الفوضى الأمنية والصراع.

من هو داع11

في يونيو 2014: أعلن التن22ظيم “الخ2لافة الإس2لامية” من مدينة الموصل العراقية، واعتبر الرقة السورية عاصمة له.
في 2017: خسر داع11 معقله الرئيسي في سوريا، مدينة الرقة، بعد معارك عنيفة مع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي.
في عام 2019: تحوّل التنظيم إلى العمل السري عبر خلايا نائمة وشن هجمات متفرقة في البادية السورية ومناطق أخرى. بعد سقوط النظام، انضمت “سوريا الجديدة” إلى التحالف الذي تقوده أميركا من أجل القضاء على التن2ظيم بالتعاون مع دول المنطقة جميعها.

والسؤال: كيف يعيش هذا المارد؟ هل تعجز الولايات المتحدة عن مراقبة خططه واتصالاته وتحركاته؟ والأموال التي تأتيه، من أين تصله؟ والطعام والشراب، كيف يدخل إلى معتقلاته؟ والطبابة وأفراد التنظيم وتحركاتهم؟ هل عجزت المنطقة إلى هذه الدرجة، مع الأس2لحة الفت2اكة والعابرة للقارات والذكية، والتي اغتالت نص2ر ال2له تحت سابع أرض؟ هل هي عاجزة عن تفكيك هذا التن2ظيم خارج نطاق الاستعراض الذي نراه ولا يدخل إلى عقل أي عاقل؟ أم أن السر الأساسي: من هو داع11؟ ومن هي الدولة التي تدعمه…

A2Zsyria

صفحة الفيس بوك : http://: https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR

Visited 44 times, 1 visit(s) today