بعد اتفاق دمشق قسد.. دعوة للمصالحة في السويداء والنتيجة؟
أطلقت محافظة السويداء عبر حساباتها الرسمية دعوة صريحة للمصالحة الوطنية واحتواء التوترات بالحوار وتغليب الحكمة والعقل، وفتح مسارات جادة لإعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع.
وفي بيان نشرته محافظة السويداء، قال البكور إن الظروف الحالية «تحتاج إلى تشفي الجراح بمرور الأيام»، معتبراً أن الحوار والمراجعة الهادئة يشكلان مدخلاً ضرورياً لتجاوز الخلافات.
اقرأ أيضا: زيارة أهالي السويداء إلى الأردن لم تحدد بعد
ووجّه المحافظ حديثه إلى أبناء السويداء، واصفاً إياهم بـ«أصحاب الرأي والحكمة»، داعياً إياهم إلى الإسهام في إعادة النظر والمراجعة، والمشاركة في مسار المصالحة الوطنية.
وقال البكور أن الدولة ماضية في استعادة سيادتها الكاملة على جميع الأراضي السورية، معتبراً أن ذلك يمثل خطوة جوهرية على طريق استعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
دعوة للمصالحة في السويداء
وفي ما يتعلق بالمطالب التي وصفها “بالحقوق المشروعة”، شدد محافظ السويداء على أنها “مسألة لا خلاف عليها”، مؤكداً أن العمل على تحقيقها سيتم عبر الحوار والبناء، ومن خلال القنوات الرسمية، وضمن إطار القانون والدستور.
اقرأ أيضا: لجنة أحداث السويداء تكسر الصمت : توقيف عناصر من الدفاع والداخلية
وأشار البيان إلى أن الأيام المقبلة كفيلة، بحسب تعبير المحافظ، بتجاوز آثار المرحلة الراهنة، داعياً إلى التكاتف بين أبناء الشعب الواحد، وتعزيز روح الأخوّة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار.
وختم البكور بالتأكيد على أن محافظة السويداء ستبقى جزءاً أصيلاً من الوطن السوري، وأن العمل مستمر من أجل السلام والبناء، ونشر الأمل على كامل تراب البلاد.
وتأتي دعوة “البكور” بعد ساعات من توقيع الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية والذي يفضي لانتشار الجيش السوري في شمال شرق سوريا ودخول مؤسسات الدولة الإدارية للمنطقة.
فهل ملف السويداء مرتبط بملف قسد وتم أخذ القرار من أجل إنهاء حالة الصراع في سوريا بعد اتفاق ما يعرفون عن أنفسهم بالشركاء الدوليين أم سنذهب إلى موجة عنف ثانية.
صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress
