الضربة كانت متوقعة ودور هذه الدول بعد إيران
الضربة كانت متوقعة ودور هذه الدول بعد إيران هذاما أكده الإعلامي والسياسي الدكتور توفيق عكاشة وقال إن العرض الأمريكي المقدم لإيران خلال مفاوضات الخميس كان عرض استسلام وليس عرضًا دبلوماسيًا كما أعلن إعلاميًا.
وقال عكاشة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد علي خير، في برنامج “المصري أفندي” على فضائية “الشمس” إنه كان متوقعًا أن يتم الضرب فجر السبت بعد رفض إيران للطلبات الأمريكية، موضحًا أن إسرائيل هي من بدأت الضرب وليس أمريكا، واختارت التوقيت الصباحي لاستهداف تجمعات للقيادات الإيرانية في أماكن متقاربة.
اقرأ أيضا: مبدأ «قطع الرأس» .. سياسة ترامب في التعامل مع خصومه؟
وكان عكاشة قد كتب عبر حسابه على منصة “إكس”: “نجلس مراقبين كيف سيكون العالم يوم السبت القادم، هل سوف يتم التنفيذ أم سيتم ذهاب أحد أكبر زعماء العالم إلى جوار ربه”، مضيفاً: “ننتظر ونراقب كيف ستكون الأيام من يوم السبت”. وأثارت إعادة نشر التغريدة تساؤلات حول توقيتها، في ظل تسارع الأحداث إقليمياً.

وأضاف الإعلامي السياسي أن الحرب الحالية تختلف عن سابقتها في يونيو الماضي، لأن هدفها هذه المرة هو إسقاط النظام الإيراني ولن تنتهي إلا بتحقيق هذا الهدف، سواء استغرق ذلك يومًا أو أسبوعًا أو شهورًا.
وانتقد عكاشة طريقة تعامل العرب مع الآخر، مؤكدًا أنهم لا يدرسونه بواقعية بل بعواطف وانتماءات، مما يؤدي لنتائج خاطئة، مشيرًا إلى أن إسرائيل تعد من أقوى دول العالم عسكريًا وتمتلك تكنولوجيا لا تمتلكها أمريكا نفسها.
دور هذه الدول بعد إيران
وتساءل عن سبب عدم مواجهة الذات بالحقائق، مستنكرًا اتهامه بالترويج للصهيونية كلما قدم قراءة واقعية للأحداث، قائلاً: “زهقت وقلت لهم اعتبروني سلامة في فيلم واسلاماه.. ولا حياة لمن تنادي”.
اقرأ ايضا: ترمب يشهر ورقة «تغيير النظام» في طهران
وفي رده على سؤال حول طبيعة الحرب، أكد عكاشة أن ما يحدث هو بداية حرب “هارمجدون” المرتبطة بمنطقة يأجوج ومأجوج، مشيرًا إلى أن الهدف هو ضرب هذه المنطقة وقد تمتد النيران للحدود الصينية والروسية.
وأوضح أن إسرائيل حققت 6 أهداف حتى الآن، منها ضرب الوحدة العربية وإخراج البترول من المعادلة والتغلغل داخل الجسد العربي والقضاء على جيوش العراق وسوريا وحزب الله، وبعد إيران ستتجه لتركيا ثم السعودية ثم مصر.
ووصف توفيق عكاشة ضرب إيران للعواصم الخليجية بأنه “غباء سياسي”، مشيرًا إلى أن المنطقة أصبحت على كف عفريت وأن القادم سيكون أسوأ، مع احتمالية سقوط أنظمة واختفاء دول وظهور أخرى على الخريطة، في عملية تحديث لخريطة “سايكس بيكو” القديمة.
صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress
