استنفار بمهبط المروحيات في قرية حضر … هذا ما يحصل!
فيما أكدت وجود استنفار بمهبط المروحيات في قرية حضر نفت مصادر محلية في القنيطرة صحة ما أورده موقع «واللا» العبري بأنّ قوات الجيش السوري تنقل وسائل قتالية وأفراداً إلى تلال في الجولان.
وقالت المصادر لـ«الأخبار»، إنّ إسرائيل هي الطرف الذي يحشد جنوب سوريا لا قوات حكومة دمشق كما ورد في تقرير الإعلام العبري، حيث تم استقدام تعزيزات جديدة إلى الجنوب، بالتزامن مع اتساع رقعة التوغلات أكثر من 6 كيلومتر عن آخر نقاط مثبتة سابقاً في محيط جبل الشيخ والقنيطرة.
اقرأ أيضا: الشيباني: المحادثات السورية الإسرائيلية لا تشمل الجولان
وعن طبيعة التعزيزات قالت المصادر إنّها تتبع للواء «غولاني» والفرقة 210 الإسرائيلية بالإضافة إلى كتيبة هندسة قتالية، مع استقدام لافت للدبابات وتثبيتها على تل الفرس وتل أبو الندى في القنيطرة باتجاه المنطقة العازلة.
مهبط المروحيات في قرية حضر
وفي جبل الشيخ، لوحظ استنفار بمهبط المروحيات في قرية حضر بالتزامن مع استحداث نقطة طبية للطوارئ، بحسب المصادر.
وكان التقرير العبري قد أورد عن مصادر في القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي أن قواتٍ تابعةً للرئيس السوري أحمد الشرع تنقل أسلحةً ومعداتٍ قتاليةً وقواتٍ إلى منطقة التلال في هضبة الجولان السورية، في تحركٍ يعد مخالفةً كاملةً للاتفاقيات الأمنية التي تم التوصل إليها مع إسرائيل.
اقرأ أيضا: إصابة 3 سوريين برصاص قوات إسرائيلية توغلت في ريف القنيطرة
وقال الموقع أن هذا النقل للأسلحة والمعدات يأتي في توقيتٍ بالغ الحساسية، حيث تستغل دمشق انشغال المنطقة بالمعركة ضد إيران وحزب الله لتعزيز تموضعها العسكري في الجولان، ما دفع إسرائيل إلى إرسال رسائل تحذيرية مباشرةٍ إلى الرئيس السوري أحمد الشرع مفادها أنها لن تسمح بأي استغلالٍ للوضع الراهن للإضرار بالدروز في جنوب سوريا.
كما ذكر الموقع أن إسرائيل طالبت الشرع بمنع مرور تنظيمات عراقيةٍ عبر أراضيه، التي تهاجم حاليا قواتٍ أميركية في العراق.
الأخبار
صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress
