اتحاد المصدرين والمستوردين العرب يأمل أن يكون مؤتمر الحوار الخاص بداية لمسار مستدام من الحوار الاقتصادي المؤسسي
خاص- يأمل اتحاد المصدرين والمستوردين العرب أن يكون مؤتمر حوار القطاع الخاص بداية لمسار مستدام من الحوار الاقتصادي المؤسسي.
وبمناسبة اختتام أعمال المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري 2026، الذي أقيم في قصر المؤتمرات بدمشق، برعاية وزارة الاقتصاد والصناعة، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبدعم كريم من حكومة وشعب اليابان، يؤكد المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب – سوريا أن هذا الحدث شكّل محطة وطنية واقتصادية مهمة، عكست إرادة حقيقية لترسيخ الحوار المؤسسي بين الدولة والقطاع الخاص، وبناء شراكة فاعلة تسهم في دعم مسيرة التعافي الاقتصادي وإعادة إطلاق عجلة التنمية.
اتحاد المصدرين والمستوردين العرب
ويتقدم المكتب الإقليمي بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى معالي وزير الاقتصاد والصناعة الدكتور محمد نضال الشعار، وإلى السادة نواب الوزير المهندس باسل عبد الحنان والأستاذ ماهر حسن، وإلى السادة معاوني الوزير، وفي مقدمتهم الدكتور أيمن حموية، والأستاذ منهل الفارس مدير عام هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات، والأستاذ محمد حمزة المدير العام للمؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية، والأستاذ محمد إيهاب ذكور المدير العام لهيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وإلى جميع كوادر الوزارة والجهات المنظمة، تقديراً للجهود الكبيرة التي بُذلت خلال الأشهر الماضية، والتي تُوّجت بتنظيم مؤتمر متميز اتسم بالشفافية، وثراء النقاشات، وجودة الطروحات، والخروج بمخرجات عملية تعكس تطلعات القطاع الخاص السوري.
كما يثمّن المكتب الإقليمي المستوى الرفيع للحضور والمشاركة، والذي ضم السادة وزراء النقل والمالية والاتصالات والصحة والزراعة، ورئيس هيئة الاستثمار السورية، وحاكم مصرف سوريا المركزي، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني، ومدير عام الجمارك، إلى جانب السادة السفراء وممثلي المنظمات الدولية، وحضوراً واسعاً لممثلي القطاعات الصناعية والتجارية والاقتصادية من مختلف المحافظات السورية، في مشهد يعكس روح التشاركية والانفتاح في رسم ملامح المرحلة الاقتصادية المقبلة.
تحويل المخرجات والتوصيات إلى برامج عمل تنفيذية
ويرى المكتب الإقليمي أن الأهمية الحقيقية لهذا المؤتمر لا تكمن فقط في حجم المشاركة ونوعية الطروحات، بل في التأكيد الواضح من قبل الجهات المعنية على الانتقال مباشرة، اعتباراً من اليوم التالي لاختتام أعماله، إلى مرحلة تحويل المخرجات والتوصيات إلى برامج عمل تنفيذية وأوراق متابعة، ضمن صلاحيات واضحة، وبمباركة ودعم من فخامة الرئيس أحمد الشرع، بما يضمن ترجمة الحوار إلى نتائج ملموسة تسهم في بناء اقتصاد سوري أكثر قدرة على النمو والتنافسية.
وقد شارك المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب – سوريا في أعمال المؤتمر على مدى أيامه الثلاثة، انطلاقاً من حرصه على تعزيز التعاون الاقتصادي العربي، وتوسيع آفاق الشراكة والاستثمار بين الدول العربية، وإيماناً منه بأهمية الحوار الاقتصادي المؤسسي كمدخل أساسي لتحقيق التنمية المستدامة.
وينتهز المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب هذه المناسبة، ليتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى أصحاب المعالي والسعادة، وإلى الإخوة رجال الأعمال والخبراء والمشاركين والمنظمين، وإلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وحكومة اليابان على دعمهما لهذا الحدث..
وأعرب عن أمله بأن يشكل هذا المؤتمر نقطة انطلاق لمرحلة جديدة في الاقتصاد السوري، يكون عنوانها الحوار والتشاركية، وتوسيع قاعدة المشاركة في صناعة القرار الاقتصادي، وتعزيز الثقة بين القطاعين العام والخاص، بما يخدم مصالح سوريا حكومةً وشعباً، ويرسخ أسس التنمية والاستقرار والازدهار.
بناء نموذج اقتصادي حديث قائم على الحوار
كما يؤكد المكتب الإقليمي أن نجاح هذا المؤتمر وما رافقه من انفتاح وتعاون وتشاركية، يشكل رسالة إيجابية تعكس حرص القيادة السورية والحكومة على بناء نموذج اقتصادي حديث قائم على الحوار والثقة والشراكة، بما يسهم في تعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات وتفعيل دور القطاع الخاص كشريك أساسي في عملية التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار.
وإذ يثمّن المكتب الإقليمي الروح الإيجابية التي سادت أعمال المؤتمر، فإنه يتطلع إلى أن تكون مخرجاته بداية لمسار مستدام من الحوار الاقتصادي المؤسسي، وأن تتحول التوصيات إلى خطوات عملية تسهم في بناء اقتصاد وطني قوي، قادر على تحقيق النمو وخلق فرص العمل وتعزيز مكانة سوريا الاقتصادية عربياً وإقليمياً.
A2Zsyria
صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR
