ماذا يحدث تحت أقدامنا؟
خلال أيام قليلة فقط.. اهتزت الأرض في أكثر من بقعة حول العالم من إندونيسيا إلى الفلبين، ومن فنزويلا إلى مصر، وقبلها كولومبيا وإسبانيا، أخبار الزلازل تتوالى بفواصل زمنية قصيرة فهل بات يحدث شيء استثنائي تحت أقدامنا؟ وهل أصبحت الأرض أكثر نشاطاً وعنفاً؟
بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، فإن الارتفاع أو الانخفاض المؤقت في عدد الزلازل حول العالم يعد جزءاً طبيعياً من تقلب النشاط الزلزالي، فعلى سبيل المثال سجل العام الجاري 11 زلزالا عنيفا فوق 7 درجات، وهو رقم يقع ضمن المعدل السنوي الطبيعي البالغ 16 زلزالا.
ماذا يحدث تحت أقدامنا؟
إذا لماذا يشعر كثيرون بأن الزلازل أصبحت أكثر تكراراً؟
جزء من الإجابة يتعلق بالتكنولوجيا فشبكات الرصد أصبحت أكثر تطوراً وقدرة على اكتشاف الهزات، وفي الوقت نفسه جعلت منصات التواصل زلزالاً يقع في أقصى العالم يصل خبره وصوره إلى هواتفنا خلال دقائق لكن وقوع زلزال في دولة، ثم آخر بعد ساعات أو أيام على بعد آلاف الكيلومترات، لا يعني تلقائياً وجود علاقة بينهما وفق الهيئة الأمريكية التي تؤكد أن مجرد تقارب الزلازل زمنياً لا يكفي لإثبات أنها جزء من سلسلة عالمية واحدة.
ورغم أن معدلات الزلازل عالمياً ثابتة نسبياً، إلا أن الخطر الحقيقي بحسب جامعة كامبريدج يكمن في التوسع العمراني وازدياد عدد السكان وهو ما يجعل المدن أكثر عرضة لكوارث زلزالية واسعة الخسائر البشرية والمادية.
وكالات
صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress
