انتهاء الموسم الصيفي بارتفاع جنوني لأسعار الخضار وأزمة معيشية لدى كبار السن
خاص:
مع انتهاء موسم الخضار الصيفية، ارتفعت أسعار الخضار والفواكه بشكل جنوني، نتيجة اعتمادها على الزراعات المحمية من جهة، وارتفاع أجور النقل وأسعار المحروقات والتضخم المعيشي بشكل عام من جهة أخرى.
اقرأ أيضا: ارتفاع مفاجئ بنسبة 20 بالمئة للخضار والفواكه
يقف أحد كبار السن أمام صالة اللحوم في المزة، ويتلاسن مع صاحب المحل؛ إذ يطلب منه نصف كيلو جوانح، فيقول له صاحب الصالة: «نبيع بالكيلو، ما في نصف كيلو». وبعد جدال طويل، وصل صاحب الصالة إلى قناعة تامة بأن هذا الرجل المسن لا يملك ثمن كيلو جوانح، علمًا أن سعر الفروج منخفض، وهو في الحد الأدنى من الأسعار قياسًا إلى الأسابيع الماضية.
ارتفاع جنوني لأسعار الخضار
العجوز يتمتم وحده: «شو بدنا ناكل؟ ما معنا مصاري. الخيار بـ10 آلاف، والبندورة بـ5، والبطاطا بـ9، والفاصولياء العريضة بـ50 ألف، والفطر بـ90 ألف، والباذنجان بـ8، والكوسا بـ6 آلاف، ونصف ليتر زيت الزيتون بـ65 ألف. شو بدنا ناكل حتى يحين وقتنا ونرحل من هذه الحياة، ولا أسف على هالعيشة المعترة؟ حتى لقمة الأكل لا نستطيع شراءها. تعبنا في وظيفة الدولة حتى عمر 60 سنة، واليوم عاجزون عن شراء الفواكه السورية: العنب والتفاح».
اقرأ أيضا: متوسط أسعار الخضار والفواكه في أسواق دمشق
العجوز الخائف على مصيره، ويداه ترتجفان، يقول: «انتهى الموسم الصيفي. كنا نأكل الخيار والبندورة، وكانت الأسعار مقبولة، أما اليوم، فمع انتهاء الموسم ارتفعت الأسعار بشكل جنوني».
حال هذا العجوز حال الملايين من أبناء الشعب السوري من كبار السن والعاطلين عن العمل، الذين لا يجدون ما يأكلونه من طعام وشراب، ولا يملكون ثمن الأدوية، أمام مواكب سيارات التاهو والبذخ الاجتماعي لدى المسؤولين والقائمين على العمل الحكومي.
A2Zsyria
صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR
