عقارات سورية مهددة بفقدان ملكيتها
مازال التواصل بين وزارة الأوقاف السورية ورئاسة الشؤون الدينية التركية (“ديانات”) مستمرا للحصول على وثائق الأرشيف العثماني الخاصة بعقارات سورية بالأوقاف في سوريا، لحصر كافة العقارات الوقفية وتثبيت ملكيتها، تمهيداً لإعادة تقييم إيجاراتها وفق الأسعار الرائجة، بحسب ما قاله مصدر لزمان الوصل.
تسعى وزارة الأوقاف الى الحصول على نسخة كاملة من السجلات العقارية العثمانية سيتيح لرسم خارطة دقيقة للأوقاف الممتدة عبر المحافظات السورية.
اقرأ أيضا: من يقامر بعقارات القابون و جوبر
وتشير التقديرات الأولية إلى وجود آلاف العقارات الوقفية في مدينتي دمشق وحلب لم يتم إحصاؤها بدقة منذ عقود، وفي حال تم اثبات أن هذه العقارات وقفية، ستمنح الأوقاف شاغليها (الذين ربما كانوا يعتبرون أنفسهم ملاّكاً) خيارين: إما قبول عقود إيجار جديدة تتماشى مع أسعار السوق الحالية، أو إخلاء العقار لصالح مستأجرين آخرين. إذ تلغي الصفة الوقفية للعقار – حتى لو اكتشفت حديثا- أي اعتبارات “رسمية عقارية سابقة!”
عقارات سورية مهددة بفقدان ملكيتها
توجه وزارة الأوقاف ليس حديثا، اذا بدا من أكثر من 8 أشهر، وهو ما يضع مئات الملاك السوريين أمام خطر فقدان صفة الملكية القانونية لعقاراتهم.
فبموجب هذه الخطوة، قد يتحول أصحاب العقارات “بموجب الطابو الأخضر” إلى مجرد مستأجرين لدى الوزارة، في حال أثبتت السجلات التركية وجود “وقفية” قديمة على الأرض.
تتوزع هذه العقارات في الأماكن التاريخية القديمة في دمشق وحلب.
اقرأ أيضا: أول منصة في سوريا لتداول العقارات والأسهم
من جهته اعتبر أحد المتتابعين أن الموضوع سخيف جدا و يدل على جهل من طرحه بما فيها الأوقاف و المتكلم في الفيديو .
وجهة نظر أخرى
الأرشيف العثماني موجود في دمشق في العقارية و كان يسمح باستخدام الارشيف بناء على حكم المحكمة لتقديم بعض الحجج في الدعوى القضائية .
كل أنواع و أشكال العقارات موثقة بدقة متناهية في العقارية و الكلام الفارغ على أنهم سعيدون عقارات تم تملكها فكرى مغلوطة لأنها غير موجودة و بالأصل أموال الوقف هي ملك الأوقاف و تتقاضى الأوقاف بدل أجارات يمكن لها إعادة تقييم هذه الإجارات فقط و معظمها يخضع للتمديد الحكمي و بنفس الوقت الدولة مستأجرة لعدد كبير من العقارات و خاضعة للتمديد الحكمي و كل هذه الإجراءات لا يمكن حلها و فصل الخلافات فيها بحديث شخص لا يفقه بالقانون كالمتحدث أو سواه من الجهلة في القانون .
صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress
