عيد الفصح حزين في سوريا هذا العام
“بعد الأحداث التي طالت مدينة السقيلبية التابعة لمحافظة حماة السورية والاضطهاد الذي تعرض له المسيحيون هناك، كيف لنا أن نفرح؟”، هكذا بدأت غريس حنا حديثها مع فريق بي بي سي عربي في ساحة كنيسة سيدة النياح وسط العاصمة السورية دمشق، عند سؤالها عن احتفالات المسيحيين بعيد الفصح هذا العام.
غريس حنا ذات الـ 21 ربيعاً، أضافت بنبرةٍ لا تخلو من الحزن: ” ليس بمقدورنا أن نعيش فرحة العيد هذا العام، وهناك أناس حزينون، كل شيء مختلف بشكل سلبي هذه السنة”.
اقرأ أيضا: الفساد يسرق حلاوة الشوندر السكري
لا تُخفِ غريس حنا، التي تعمل كمتطوعة مع جمعية بيت الأمل في مدينة دمشق، بأنها تفكر بالهجرة كونها فقدت الإحساس بالأمان، وسط تزايد عمليات خطف الفتيات في عدة مناطق سورية، حسب وصفها.
عيد الفصح حزين في سوريا هذا العام
فاحتفالات مسيحيي سوريا الذين يتبعون التقويم الغربي بعيد الفصح في هذا العام، اقتصرت على إقامة الصلوات داخل الكنائس، حسب بيانٍ مشترك من الآباء البطاركة في سوريا، بعد أعمال عنف شهدتها مدينة السقيلبية ذات الغالبية المسيحية في ريف محافظة حماة السورية، في 27 مارس/آذار الماضي.
أبناء السقيلبية نظموا تظاهرةً بعد الحادثة، قالوا فيها إن مئات المسلحين من بلدة قلعة المضيق والقرى المجاورة لها، هاجموا مدينتهم واعتدوا على الممتلكات العامة، وأطلقوا النار على تمثالٍ للسيدة العذراء.
وتعقيباً على الحادثة، قالت وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية السورية، إن خلافاً فردياً وقع بين بعض الشبان من بلدة قلعة المضيق ومدينة السقيلبية تطور إلى مشاجرة جماعية، تم حلها بعد أيام بتدخل الوجهاء في تلك المناطق.
من جانبها، قالت مديرية الإعلام في محافظة حماة السورية إن ما حدث في مدينة السقيلبية لا يحمل أي طابع طائفي.
