إسرائيل تقدم نفسها حامية الإنسانية في سوريا
خاص –
من الأرض المحروقة في غزة إلى الضفة الغربية وجنوب لبنان، من إبادة الحجر والبشر إلى قمة الإنسانية، تدعي إسرائيل أنها حامية الإنسانية في سوريا وهدفها الوحيد نشر الفوضى واتباع سياسة فرق تسد.
إسرائيل، ومن خلفها الولايات المتحدة وإيلون ماسك الذي يزعم سيطرته على الفضاء، يسخر أدواته مع بعض المغرر بهم والساعين إلى لقمة العيش من أجل تعميق الجرح السوري وضرب المكونات ببعضها، والتحريض ونشر خطاب الكراهية من خلال مجموعة أولاد دير صفحات في الفضاء الإلكتروني، وتوسع من دائرة انتشار هذه الصفحات على حساب تقييد انتشار الآراء الواعية التي تكشف هذه المؤامرة على الشعب السوري.
إسرائيل تقدم نفسها حامية الإنسانية في سوريا
في العالم هناك دول تمتلك ثروات وأقفالاً ومفاتيح لا يمكن فتحها إلا بالحروب، وإسرائيل التي وصلت إلى أبواب غزة وواجهة خريطة غزة التي تشبه السكين، وانكسر على أبوابها غزاة كثر من قبل، تحاول أن تغير من سياسة توسعها باستخدام سيطرتها على الفضاء الأزرق واختلاق الفتن واستخدام الدين كمطية من أجل أن تقدم نفسها حامية الإنسانية في سوريا وما يعرف بالأقليات.
اقرأ أيضا:الجيش الاسرائيلي يتوغل في درعا
المشكلة الأساسية هي أنه تم ضرب الحراك السياسي في سوريا وغاب المجتمع المدني، وغاب معه الحوار السوري، وعاد أبو جهل يسيطر على عقول ونفوس الناس وأحاديثهم ورواياتهم، ويتصدر أجهزتهم المحمولة وينام في فراشهم ويستيقظ معهم، ويخبرهم أنهم شعب سوري لا يعرف بعضه، وأول مرة يتحدث مع بعضه، وأنهم عبارة عن خفافيش في الظلام على بعضهم، والحمل الوديع هو إسرائيل فقط.
أين العقلاء ؟!
المشكلة الأخرى التي نعاني منها هي غياب شبه تام للعقول وأصحاب الرأي السديد والمثقفين وصناع الرأي وكتّاب التاريخ، وحل محلهم مجموعة من عبدة المال والسلطة، ويتم إدارتهم بما تهوى إسرائيل وما يضمن مشروعها بأن يسير.
اقرأ أيضا: إسرائيل تروج للفوضى بأدوات سورية خالصة
وهنا أسأل فقط ذلك السياسي الذي يمثل السوريين في المحافل الدولية ويبشرنا بالفوضى ويرفع خطاب الكراهية: من يدفع لك ثمن تذكرة الطائرة؟ ومن يفتح لك الأبواب المغلقة إلكترونياً؟ ومن يكتب لك الخطاب؟ ومن يفتح لك القنوات الإعلامية لتبث السموم؟ أخبرنا من أين تأتي بالأموال لتصرفها هنا وهناك من أجل فقط إيصالنا إلى نقطة أن إسرائيل هي حامية الإنسانية في سوريا.
على الجميع أن يستيقظ من كبوته وأن يعود بالتاريخ إلى قبل قرن من اليوم، وأن يتذكر أن 17 عاقلاً فقط استطاعوا أن يجمعوا سوريا موحدة بوجه إمبراطوريات عاتية مرت على هذه المنطقة. فقط ابحثوا عن العقل وتمسكوا به، فهو حبل النجاة الوحيد وليس المعتقد أو المكون أو العشيرة أو ما شئتم من تسمية.
A2Zsyria
صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress
