الشرع يرسم ملامح العلاقة مع كل من إسرائيل وإيران
“من منبره اللندني، الذي ربما لم يجلس على مثله تأثيراً في حياته، رسم الرئيس الشرع ملامح سياسة بلاده الخارجية، مقدماً نفسه كرجل سلام.”
وفي العموم فإن الرئيس الشرع أسمع الغربيين ومن على منابرهم ما يطربون لسماعه إذ لم يشهد التاريخ السوري حاكما راود إسرائيل عن السلام كما فعل ولا آخر بلغ في القطيعة مع إيران مبلغه وإن أبقى الرجل على مرونة لا تزال خجولة في إمكانية تجاوز سيرتها في سوريا إذا ما جاد الزمن باندمال الجرح كما سبق وذكر في تصريح سابق.
مواقف ليس لها أن تقف على قدمين ثابتتين في رمال السياسة المتحركة لو لم تجد قوة دولية حليفة تتكئ عليها وتكون الضامن لإنفاذها ولعل هذا ما جال بخاطر الرئيس الشرع حين سارع إلى زيارة موسكو بعد مدة قصيرة من وصوله إلى السلطة وكأنه يقول للعالم بأن كهوف إدلب لم تحجبني عن قراءة دروس التاريخ والجغرافيا لأنفذ منهما إلى عالم السياسة وإبرام التحالفات.
صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR
