لعبة حافة الهاوية بين ترامب وإيران
يرى تحليل لصحيفة واشنطن بوست الأميركية أن المواجهة الأخيرة بين دونالد ترامب وإيران تمثل نموذجاً كلاسيكياً لـ “لعبة عدم التراجع” في السياسة الدولية، حيث يحاول كل طرف إقناع الآخر باستعداده للذهاب إلى أقصى حد. كلا الجانبين صعّد التوتر دون استراتيجية واضحة للخروج، قبل أن يتراجعا في اللحظة الأخيرة عبر فتح باب التفاوض وتأجيل الضربة العسكرية الأميركية.
ويشير التحليل إلى أن هذا التراجع لا يعني تحقيق سلام حقيقي، بل يعكس حدود سياسة حافة الهاوية، إذ لا يمكن تحقيق نصر حاسم عبر التهديدات وحدها. كما يبرز دور وساطات إقليمية مثل قطر وتركيا، إضافة إلى مؤشرات من طهران على استعداد مشروط للتفاوض.
لعبة حافة الهاوية بين ترامب وإيران
ويحذر التحليل من أن أي اتفاق محتمل لن يعالج جذور الصراع، خاصة طبيعة النظام الإيراني وبرنامجه النووي. وفي الوقت نفسه، يبقى المدنيون – خصوصاً داخل إيران ودول الخليج – هم الأكثر تضرراً من هذا التصعيد، ما يجعل التهدئة الحالية مجرد هدنة مؤقتة لا أكثر.
اقرأ أيضا: مبدأ «قطع الرأس» .. سياسة ترامب في التعامل مع خصومه؟
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إن الولايات المتحدة حققت أهدافها في الحرب على إيران، مؤكداً أن العمليات العسكرية تجاوزت الجدول الزمني المقرر بأسابيع.
وفي منشور على حسابه بمنصة “تروث سوشيال”، كتب ترامب: “لقد قضت الولايات المتحدة على إيران تماماً. لقد حققت أهدافي في الحرب وتجاوزت الجدول الزمني بأسابيع”. وأضاف: “لقد رحل قادتهم، ودُمرت قواتهم البحرية والجوية، وليس لديهم أي دفاعات على الإطلاق، ومع ذلك يريدون عقد صفقة. أنا لا أريد ذلك”.
صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress
