هذا ماجرى على الطاولة المستديرة حول سورية في نيويورك
بحثت وزارة الخزانة الأميركية، خلال الطاولة المستديرة المصرفية حول سورية المنعقدة في نيويورك خطوات إعادة تأهيل القطاع المصرفي السوري وتعزيز ارتباطه بالمجتمع المالي العالمي
وأكد حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان أن سورية لا تبحث عن استثناء أو معاملة خاصة، وإنما تعمل على استعادة موقعها الطبيعي في النظام المالي العالمي، مشيراً إلى الانتقال من تحديد الفجوات إلى تنفيذ إجراءات قابلة للقياس هو ما يعمل عليه مصرف سورية المركزي، بما يدعم استعادة العلاقات المصرفية المراسلة وتدفق المدفوعات عبر القنوات النظامية.
الطاولة المستديرة حول سورية في نيويورك
واستعرض وفد المصرف ما تم انجازه خلال الفترة الماضية، و مسارات العمل الجاري تنفيذها، وفي مقدمتها تطوير منظومة الدفع والتحويل الإلكتروني، وجهود هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب استعدادها للتقييم المتبادل، إلى جانب تطوير الإطار القانوني والتشريعي والتنظيمي بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
اقرا أيضا: المصرف المركزي يحدد ركائز الاستراتيجية الاقتصادية
كما شهدت الطاولة المستديرة استعراض تقرير تقييم الفجوات الذي أعدته شركة Oliver Wyman، بدعم من وزارة الخزانة الأميركية وصندوق قطر للتنمية.
بنك JPMorgan
وفي سياق متصل، عقد وفد مصرف سورية المركزي اجتماعاً مع بنك JPMorgan، جرى خلاله بحث تعزيز العلاقات المصرفية الدولية، وإعادة بناء العلاقات المصرفية المراسلة، وتطوير قنوات المدفوعات والتعاملات المصرفية الدولية.
اقرأ أيضا: ما هي احتياطيات المصرف المركزي؟
وتأتي هذه المناقشات عقب إلغاء الولايات المتحدة، في 24 آب، تصنيف سورية كدولة راعية للإرهاب، وما أتاحه ذلك من إزالة أحد أبرز العوائق أمام استعادة العلاقات الاقتصادية والمالية مع سورية، فيما تتركز المرحلة الحالية على معالجة المتطلبات الفنية والمؤسسية اللازمة لإعادة الربط المالي والمصرفي.
صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR
