اخترنا لكمعرب وغرب

لماذا أوقف ترامب “مشروع الحرية” قبل أن يبدأ؟

رأت صحيفة “العرب” أن التراجع المفاجئ عن العملية البحرية المسماة “الغضب الملحمي” يعكس تحوّلاً استراتيجياً محتملاً في مقاربة واشنطن تجاه الأزمة مع طهران، رغم التصريحات الأمريكية السابقة التي اتسمت بلهجة تصعيدية شديدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن وقف العملية لم يأتِ نتيجة تراجع إيراني أو تحقيق انتصار عسكري حاسم، بل بدا أقرب إلى إعادة تقييم أمريكية للمشهد، في ظل إدراك متبادل بين الولايات المتحدة وإيران بأن أياً من الطرفين لا يرغب في الانزلاق إلى حرب شاملة في المنطقة.

“مشروع الحرية”

وأضافت أن إدارة ترامب استخدمت التهديد العسكري بوصفه أداة ضغط تفاوضية أكثر من كونه خياراً للحسم، وذكرت أن تعليق العملية البحرية يمثل إقراراً ضمنياً بوصول الخيار العسكري إلى حدوده التكتيكية في هذه المرحلة.

اقرأ أيضا:دول الخليج تبحث عن بدائل لهرمز

كما لفتت الصحيفة إلى دور الوساطات الإقليمية، خصوصاً الباكستانية، في إبقاء قنوات التواصل غير المباشر مفتوحة بين الجانبين، بالتوازي مع ضغوط اقتصادية ودولية مرتبطة بأمن الطاقة العالمي واستقرار أسعار النفط، خاصة مع حساسية مضيق هرمز بالنسبة للأسواق العالمية والصين بوصفها أكبر مستورد للنفط الإيراني.

يترقب العالم كيف ستنفذ البحرية الأميركية خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجديدة «مشروع الحرية» لتوجيه السفن التجارية للخروج عبر مضيق هرمز، التي وصفها بالمبادرة الإنسانية استجابة لمطالب دول علقت سفنها التجارية وأطقمها وإمداداتها عند مضيق هرمز منذ أسابيع.

صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR

Visited 13 times, 1 visit(s) today