مسؤول رفيع برتبة تاسع
خاص –
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات عن قيام مسؤول رفيع بتقديم امتحان شهادة التعليم الأساسي في سوريا “التاسع”. للوهلة الأولى، اعتبرت الناس هذا الحديث من ضمن حفلات الشائعات التي تحدث في سوريا، إلا أن هناك ردا وتوضيحا من هذا المسؤول، ومن جهتنا سنعيش في حالة نكران الواقع وسنعتبره شائعة.
طبعا، طلب العلم لا خلاف على أهميته ودرجته، وهو يعتبر عبادة عظيمة وفريضة، ومفتاح لصلاح الدنيا والآخرة. لكن أن تصل إلى رتبة مسؤول رفيع ومن ثم تطلب العلم لتعزيز مكانك في الكرسي، فهذا سبق سوري وإنجاز وبراءة اختراع ثورية يجب التوقف عندها.
مسؤول رفيع برتبة تاسع
العالم بأجمعه يراقب سوريا ويقيم المرحلة الانتقالية ويقيس بالشبر التعليقات، وهناك ذباب إلكتروني شغله الوحيد التشويش. فلماذا نترك حفلات الانتقاد مفتوحة أمام القريب والغريب تحت مسمى تعيين مسؤول رفيع برتبة تاسع؟
اقرأ أيضا:صبيان الإدارة أكبر عقبة أمام مشروع الإصلاح الإداري !!
إذا لم يكن هناك ثقة بالكفاءات السورية من جهة، أو هناك ضغط ما من أجل منح العناصر الثورية مناصب، فهناك عدة طرق وأساليب يمكن إرضاء العناصر الثورية بها وترك المناصب القيادية لأهلها.
فهل تعتقدون، يا سادة، أن قوانين المجالس المحلية المعقدة يمكن لمن لا يملك شهادة محو الأمية، على اعتبار أن في سوريا تُعتبر شهادة المرحلة الإعدادية بمثابة محو أمية، قادر على قراءة وتنفيذ هذه المخططات وإدارة الشأن العام؟
مساعد أول
في جميع جيوش العالم، الصف التاسع أو المرتبة التاسعة يُقصد بها رتبة مساعد أول (وهي الدرجة التاسعة لضباط الصف في هذه الجيوش). وعليك أن تتخيل، عزيزي المواطن، هذه المرتبة في قيادة الجيش لمن يريد إسقاط ومقاربة مسؤول رفيع برتبة تاسع.
واليوم، الشعب السوري لا حول له ولا قوة، يراقب بصمت وينتظر. والخبرات السورية تسمع وترى وتصمت. لكن هل المراقب الخارجي للمرحلة الانتقالية صامت وراضٍ على اعتبار أن الملف السوري على طاولة العالم العربي والإقليمي والغربي؟ وهل هم راضون عن هذه التعيينات أم أنهم فقط يراقبون النتائج التي تصب في مصالحهم؟
A2Zsyria
صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR
