اخترنا لكمسيليكونيات

جمعية الشحن : تطوير قطاع النقل والخدمات أحد مفاتيح تنافسية الاقتصاد

خاص – أكدت الجمعية السورية للشحن والإمداد الوطني أن تطوير قطاع النقل والخدمات اللوجستية، يمثل أحد المفاتيح الرئيسية لتحسين تنافسية الاقتصاد السوري، وخفض تكاليف الإنتاج والتصدير، وتعزيز حركة التجارة والاستثمار، وهو ما انعكس بوضوح في العديد من الطروحات والنقاشات التي شهدها المؤتمر.

وقالت الجمعية إنها تابعت باهتمام أعمال المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري 2026، الذي استضافه قصر المؤتمرات بدمشق، برعاية وزارة الاقتصاد والصناعة، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبدعم من حكومة وشعب اليابان، والذي شكّل مساحة وطنية مهمة للحوار البناء بين المؤسسات الحكومية ومختلف مكونات القطاع الخاص السوري.

تطوير قطاع النقل والخدمات

وترى الجمعية أن أهمية هذا المؤتمر لا تكمن فقط في حجم المشاركة أو تنوع المحاور المطروحة، بل في ترسيخ ثقافة الحوار والتشاركية، وإتاحة الفرصة أمام الفعاليات الاقتصادية للمساهمة في رسم ملامح المرحلة القادمة، بما يعزز الثقة المتبادلة بين الدولة والقطاع الخاص، ويدعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة بناء بيئة الأعمال على أسس أكثر كفاءة ومرونة.

وترى الجمعية السورية للشحن والإمداد الوطني أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار الحوار الاقتصادي المؤسسي، وتعزيز التنسيق بين الجهات العامة والقطاع الخاص، والعمل المشترك على تطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد السوري وفتح آفاق أوسع أمام التجارة والاستثمار.

الجمعية السورية للشحن والإمداد الوطني

وإذ تثمن الجمعية الروح الإيجابية التي سادت أعمال المؤتمر، فإنها تتطلع إلى أن تتحول مخرجاته وتوصياته إلى خطوات عملية تسهم في بناء اقتصاد وطني قوي، وتعزيز مكانة سوريا كمركز إقليمي للنقل والتجارة والخدمات اللوجستية، مستفيدة من موقعها الجغرافي المتميز وإرثها التاريخي كمحور يربط بين القارات والأسواق.

اقرأ أيضا:هذا ما يحدث للبضائع السورية في معبر نصيب

كما تشيد الجمعية بالعرض الذي قدمه وزير النقل الدكتور يعرب بدر، والذي رسم صورة واقعية وشاملة لواقع قطاع النقل في سوريا من منظور عمل الوزارة، مستعرضاً التحديات القائمة والفرص المتاحة، ومؤكداً أهمية التكامل بين مختلف أنماط النقل، والدور الحيوي الذي يؤديه هذا القطاع في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز موقع سوريا الجغرافي كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية.

وتعتز الجمعية كذلك بمشاركة الدكتور خالد البراد، مدير عام الجمارك، الذي أغنى جلسات المؤتمر بطرح مهني وواقعي، مستعرضاً جهود التطوير والتحديث المستمرة في العمل الجمركي، وما تشهده الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية من خطوات إصلاحية تهدف إلى تسهيل حركة التجارة، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز الشفافية.

تعزيز كفاءة الخدمات المقدمة

كما تثمن الجمعية الجهود الكبيرة التي يقودها الأستاذ قتيبة أحمد بدوي، رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، في تطوير عمل المنافذ البرية والبحرية والجوية، وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة، ويسهم في دعم حركة النقل والتجارة وسلاسل الإمداد، وترسيخ مكانة سوريا كمحور لوجستي إقليمي مستفيداً من موقعها الجغرافي الاستراتيجي.

وتعرب الجمعية عن تقديرها للجهود الكبيرة التي بذلتها الجهات المنظمة والشركاء الدوليون لإنجاح هذا الحدث، مثمنةً مستوى الشفافية والانفتاح الذي ساد جلساته، وما لمسته من جدية في الاستماع إلى مختلف الآراء والمقترحات، بما يعزز فرص تحويل مخرجات المؤتمر إلى برامج عمل قابلة للتنفيذ.

وتؤكد الجمعية السورية للشحن والإمداد الوطني استعدادها الكامل للتعاون مع مختلف الجهات المعنية، والمساهمة في أي مبادرات أو برامج من شأنها تطوير قطاع النقل والخدمات اللوجستية، وتعزيز دور سوريا كممر تجاري ومركز إقليمي للنقل والترانزيت، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويحقق مصالح سوريا حكومةً وشعباً.

A2Zsyria

صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR

Visited 14 times, 14 visit(s) today